المنتدى المصري الحر

مرحبا بك زائرنا الكريم في منتداك مستفيدا ومفيدا الرجاء التسجيل أو الدخول
يـــــــــــــارب احفظ مـــــــــصر



انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

المنتدى المصري الحر

مرحبا بك زائرنا الكريم في منتداك مستفيدا ومفيدا الرجاء التسجيل أو الدخول
يـــــــــــــارب احفظ مـــــــــصر

المنتدى المصري الحر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

شركات التايم شير.. تبيع الوهم للمواطنين برعاية وزارة السياحة

اذهب الى الأسفل

شركات التايم شير.. تبيع الوهم للمواطنين برعاية وزارة السياحة Empty شركات التايم شير.. تبيع الوهم للمواطنين برعاية وزارة السياحة

مُساهمة من طرف بلبل حيران الإثنين 14 يناير 2013, 12:56 pm

شركات التايم شير.. تبيع الوهم للمواطنين برعاية وزارة السياحة Thumbnail.php?file=48991_302052160



"مبروك
كسبت معانا هدية".. تلك هى الجملة التى يقولها لك مندوبو "التايم شير"
الذين يمكنك أن تراهم فى محطات البنزين والمراكز التجارية الكبيرة
والمطارات والأماكن السياحية...إلخ, وقد ظهرت فكرة التايم شير لأول مرة فى
سويسرا فى الستينيات, وبعدها انتشرت فى باقى دول أوروبا وأمريكا منذ حوالى
ثلاثين عامًا، وفى مصر فى أوائل التسعينيات, وتعتمد الفكرة على تمليك
وحدات سكنية (شاليه ـ فيلا ـ شقة) للأشخاص مدى الحياة لمدة زمنية محددة كل
عام ولمدى الحياة صكوك انتفاع بالوقت) ومن مميزات هذا النظام أن سعره أقل
من وحدات التمليك.

تسعى الكيانات السياحية للعمل بهذا النظام لأنه مربح, حيث إن نسبة نمو
ونجاح التايم شير السنوية تمثل 22.5% من إجمالى صناعة السياحة والسفر على
مستوى العالم، وحين تم تطبيقه فى العالم العربى كانت الفئة المستهدفة
الخليجيين سواء فى داخل دول الخليج أو فى غيرها من الدول العربية, وهناك
بعض الشركات غير الأمينة والتى تستهدف مَن لا يمتلك المعرفة الكافية بكتابة
العقود ويحاولون جاهدين أن يجعلوا العميل يوقع على العقد فى جلسة واحدة ثم
يكتشف فيما بعد أنه قد تم استغلاله فى أقساط بفائدة مركبة قد لا يستطيع
العميل الاستمرار فى سدادها وتبدأ المشاكل, خاصة إذا كان العميل يسدد من
بلد آخر.

وهناك مشكلة أخرى وهى أن معظم القرى السياحية التى يكون بها التايم شير
تكون بعيدة عن المدن، وهذا ما لا يفضله السائح العربى والخليجى بشكل خاص,
والمقلق فى الأمر أيضًا الشركات التى تدعى أنها تملك ترخيصًا من هيئة
السياحة ولكنها فى الحقيقة شركات وهمية تصطاد الضحايا ولا يسمع أحد بهذه
الشركات بعد المقابلة التى يدفع فيها مقدم المبلغ, مستغلة انفتاح السوق
وضعف الرقابة.

وفى الآونة الأخيرة كثرت حالات الغش من شركات التايم شير, فصور الوحدات
التى يتعاقد على أساسها العميل, ليست هى الموجودة على أرض الواقع, ويكتشف
العميل هذا بعد أن يكون قد تورط بالفعل فى دفع مجموعة من الأقساط, وبعد
الرجوع للشركة لا يجد العميل أى تعاون معه.

وفى هذا الصدد تقول نيفين صالح، الخبيرة فى مجال السياحة, إن نظام التايم
شير كان فى بدايته جيد جدا وكانت شركات السياحة القائمة عليه شركات محترمة
ولها اسم فى السوق، لكن للأسف مع الوقت ظهرت شركات استغلالية لا تهتم
بالمصداقية مع العملاء فأضرت بالشركات الأخرى, ومن أكثر العيوب التى
رصدناها فى نظام التايم شير هى أن العميل يقضى فترة محدودة فى القرية
السياحية أو المنتجع الذى يختاره غالبًا ما تكون أسبوعًا واحدًا فى العام،
ولتمديده يجب على العميل إخطار الشركة قبلها بوقت كافٍ وربما لا تستطيع
الشركة مد الفترة لأن هناك عملاء آخرين حجزوا فى نفس الوعد.
هذا
بالإضافة إلى مصاريف الصيانة الباهظة التى يدفعها العميل على الرغم من أنه
يستفيد بالقرية السياحية لأسبوع واحد فقط, و لهذا فأغلب الناس ابتعدت عن
فكرة التايم شير واتجهت إلى إيجار الوحدات للفترة التى يرغبون فيها.

ويقول علاء برزى (مدير بإحدى شركات السياحة) إن مشاكل التايم شير لا تخضع
للرقابة المطلوبة؛ لذلك تحدث انتهاكات كثيرة تضر بالعملاء, وأنصح العملاء
الراغبين فى شراء وحدات بنظام التايم شير الـتأكد من أن العقود معترف بها
ومعتمدة من وزارة السياحة, واليوم أصبحت العقود موحدة وعليها علامة مائية
للحد من ظاهرة الغش, وأصبح النظام الحالى الذى يلزم الشركات بإخطار الوزارة
بكل العقود الجيدة أولا بأول.

وأضاف أن نظام التايم شير كان ناجحًا جدًا فى أوروبا, لأنه يتيح الفرصة
للأفراد قضاء الإجازات فى أماكن مختلفة سواء فى نفس البلد أو فى بلدان أخرى
مقابل مبلغ معقول وليس مبالغ فيه كما هو الحال فى مصر, لذا لا تحدث كل
الإشكاليات التى تحدث هنا فى مصر فالعبرة تكون فى تنوع الخدمة وأن تكون
العروض مغرية ماديًا للعملاء ويقدروا على دفعها لتخدم أعدادًا أكبر من
العملاء.

ويقول محمد الشافعى، مدير عام بشركة سفير للسياحة, إن من مميزات عقود
التايم شير, توزيع العملاء على مختلف المنتجعات والقرى السياحية، وتوزيع
السياح على مختلف مواسم السنة فلا يحدث ضغط فى مواسم الذروة وكساد فى بقية
العام، غير أنها تنشط وسائل المواصلات, المطاعم والمنشآت التجارية على مدار
العام وإتاحة الفرصة لأصحاب الدخل المتوسط للاستمتاع بالعطلات, وهو قطاع
ليس بالقليل ويعود على الجميع على النفع, وحذر عملاء من عدم دفع مقدمة
المبلغ قبل توثيق العقد رسميًا تجنبًا لأى محاولات للخداع, لأن فى تلك
الحالة يخسر العميل بين 40 إلى 50% من المبلغ الذى دفعه كمقدمة.

وأضاف أن من المشاكل التى تواجه الناس حرية اختيار الأسبوع المقرر لهم فى
السنة فالوحدة الواحة يتشارك فى الانتفاع بها عشرات الأشخاص فاختيار الوقت
المناسب يكون فى أضيق الحدود ولكن هذه المشكلة يمكن حلها بحسن الإدارة,
المهم فى الأمر اختيار الشركات حسنة السمعة والمرخصة من قبل وزارة السياحة.

وتقول السيدة ليلى إبراهيم, دفعت 30 ألف جنيه مقدم فى نظام التايم شير
وألف جنيه شهريًا لمدة أربعين شهرًا نظير قضاء أسبوع سنويًا بقرية فى
الغردقة, فوجئنا أنهم قالوا لنا بعد الدفع إنه ليس من حقنا الذهاب لأسبوع
فى السنة الأولى, وبعد جدل كبير مع الشركة اختاروا لنا أسبوعًا أثناء فترة
الدراسة فكان الأمر غير مريح, وبعد ذهابنا للقرية السياحية وجدنا أن الطعام
المقدم فى مطاعمها غال جدًا ولكن لم يكن لدينا خيار؛ لأن القرية فى منطقة
معزولة وبعيدة، ومر الأسبوع سريعًا جدًا وفات وقت طويل إلى أن جاء فصل
الصيف فى السنة التالية فشعرت أننى أدفع مبالغ كبيرة نظير أسبوع واحد فقط
على الرغم من أنى أقدر أن أستأجر لشهر كامل فى الإسكندرية شقة أو شاليه على
البحر مباشرة بألفين أو ثلاثة آلاف جنيه, بعدها عرضت أمر البيع على الشركة
فرفضوا تمامًا إعادة المال, وقالوا لى احضرى مستأجر آخر مكانك يدفع ما
سبق دفعه والأقساط المستقبلية وهنا بدأت رحلتى مع العذاب لأن لا أحد يريد
أن يشترى الوهم, فالعقد الذى معى ليس به أية ملكية للأصول، فلا أملك حجرًا
واحدًا فى هذا المكان، فكلما عرضت على أحد شراء هذا الأسبوع يعطونى ثمنًا
بسيطًا جدًا عشرة آلاف مثلا, وعندما ذهبت لمحامٍ قال لى إنت لا تملكِ إلا
الوقت ونفس وحدتك هذه مباعة لأكثر من خمسين فردًا على مدار العام, فتصبح
الشقة التى يكون سعرها بالملايين وفى النهاية هى ملك صاحب القرية وإذا ما
انهار العقار مثلا لا أملك شيئًا فى الأرض وإذا بنى مبنى جديد فلا حق لى
فيه، لم أملك خيارًا سوى استكمال الأقساط وأصبحت أقبل أى ثمن يعطيه لى جار
أو قريب ليأخذ الأسبوع بدلا منى لأنى أصبحت أكره هذا المكان الذى عندما
أدخله أشعر بسذاجتي وأنى وقعت فى الفخ.

وتقول الدكتور فاطمة (طبيبة بشرية من دولة الإمارات), إن تجربتها مع
التايم شير كانت تجربة سيئة من وجهة نظرها, فقد كانت فى زيارة للقاهرة
للتقديم على دراسة, وحين كانت تتسوق فى أحد المراكز التجارية, قابلها مندوب
إحدى شركات التايم شير، وقال لها إنها مدعوة لحفلة وبالفعل ذهب إلى مقر
الشركة فى الميعاد المحدد, وبدأت الموظفة المختصة بالتسويق بشرح فكرة
التايم شير وعرض نماذج من الوحدات وأخبرت الموظفة أن أكثر شيء ضايقنى
استهداف الشركة للخليجيين على وجه الخصوص واستمر اللقاء لساعتين، ولم أفهم
جيدًا العرض ولكن مع طريقة الموظفة المقنعة وجدت نفسى أوقع على العقد,
وسافرت للإمارات فوجدت أن الأقساط بفائدة مركبة وهذا ما لم أكن أعرفه من
قبل هذا بخلاف مصاريف الصيانة المبالغ فيها, وللأسف لم أجد وقتاً لمدة 3
أعوام لأستفيد من الأسبوع المخصص لى فى كل عام.

ويقول الدكتور محمد النجار, إنه تعرض لعملية نصب كبيرة من قبل إحدى شركات
التايم شير حيث إنه اتفق على استئجار شاليه فى إحدى القرى السياحية بشرم
الشيخ, وبعد أن بدأ فى دفع الأقساط المنصوص عليها فى العقد, ذهب إلى القرية
السياحية ليقضى فترة أسبوعين فوجئ أن القرية مازالت تحت الإنشاء وأن هناك
نزاعات قضائية عليها ولما حاول العودة لمقر الشركة فى القاهرة وجد أن المقر
لم يعد موجودًا, وهو إلى الآن فى نزاعات قضائية مع الشركة.

بلبل حيران
بلبل حيران
مشرف مميز
مشرف مميز

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 3273
تاريخ التسجيل : 05/09/2011
المزاج المزاج : عال والحمد لله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى