المنتدى المصري الحر

مرحبا بك زائرنا الكريم في منتداك مستفيدا ومفيدا الرجاء التسجيل أو الدخول
يـــــــــــــارب احفظ مـــــــــصر



انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

المنتدى المصري الحر

مرحبا بك زائرنا الكريم في منتداك مستفيدا ومفيدا الرجاء التسجيل أو الدخول
يـــــــــــــارب احفظ مـــــــــصر

المنتدى المصري الحر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الفرق بين العصاب والذهان

اذهب الى الأسفل

الفرق بين العصاب والذهان Empty الفرق بين العصاب والذهان

مُساهمة من طرف بلبل حيران السبت 03 ديسمبر 2011, 10:34 pm

الفرق بين العصاب والذهان Ocn1

كثيراً ما يحدث خلط في أذهان الناس بين الأمراض العصابية والأمراضالذهانية.
أما الأمراض العصابية فيقصد بها الأمراض النفسية، بينما الأمراض
الذهانية
فيقصد بها الأمراض العقلية. وقد يكون من الصعب على الشخص
العادي
التمييز بين أعراض المرضين، كما يوجد تداخل في أعراض الأمراض
المختلفة
سواء النفسية أو الذهانية، وقد نجد أن الأعراض في بعض الأحيان
واضحة
متميزة يسهل ملاحظتها، وفي أحيان أخرى تبدو متخفية لا يمكن تمييزها
بسهولة.
كما أن الأعراض المميزة لكل مرض قد تجتمع في مريض واحد وقد لا
تجتمع
كلها، وقد يأخذ العرض الواحد أشكالاً مختلفة. كما تختلف الأعراض في
شدتها
من مريض لآخر، وذلك مثل مرض الوسواس القهري، فقد يظهر العرض لدى شخص
في
تكرار غسل الأيدي، وقد تظهر لدى آخر في شكل تكرار غلق أجهزة المنزل
.. وهكذا. ولكن يظل هناك اختلاف
جوهري بين كل من المرض العصابي والمرض
الذهاني وإن كان يطلق على كل من
المرضين (أمراض نفسية) وسنستعرض في هذا
المقال الاختلافات الجوهرية بين
كل من المرض العصابي والمرض الذهاني، وذلك
من حيث أسباب كل منهما وتأثيره
على شخصية المريض وانفعالاته وسلوكه
. أولاً: المرض العصابي
يحدث في المرض العصابي تغيير جزئي في الشخصية،
إلا أن المريض يظل واقعاً بين
السوية والذهان، فليس هناك حدود فاصلة بين
السوية والعصاب من ناحية وبين
العصاب والذهان من ناحية أخرى. فقد يتحول
المرض العصابي إلى مرض ذهاني في
حالة عدم العلاج. وتجدر الإشارة إلى أن
هناك فرقاً بين العصاب والمرض
العصبي، فالعصاب لا يتضمن تلفاً في الجهاز
العصبي، كما أنه لا يرجع في
الأصل إلى اضطراب فسيولوجي تشريحي، ولكنه
اضطراب وظيفي ديناميكي انفعالي
المنشأ، ويظهر في الأعراض العصابية. أما
المرض العصبي فهو اضطراب جسمي
تشريحي، بالإضافة لأنه يحدث تلفاً في الجهاز
العصبي وذلك مثل الشلل النصفي أو
الرباعي. ومن أهم الأمراض العصابية
القلق
والهستيريا والوسواس القهري والاكتئاب العصابي. أسباب
العصاب
: تلعب الضغوط النفسية دوراً أساسياً في حدوث
مرض العصاب، وهذه الضغوط
قد تكون في صورة متكررة، ذات طابع غير حاد، أو ضغوطاً في صورة لها
طابع
الشدة، والبيئة بالطبع تلعب دوراً أساسياً في أحداث هذه الضغوط. والضغوط المتكررة ذات الطابع غير
الحاد مثل معاناة الفتيات من التحرش
الجنسي المتكرر في وسائل
المواصلات أو في الطريق العام، أو الخلافات
الأسرية المتكررة، أو سوء معاملة
شريك الحياة المستمرة، أو الاضطهاد في
العمل، أو أي مشاعر تنطوي على
تهديد متكرر. أما الضغوط ذات الطابع
الحاد
فذلك مثل أحداث الحياة الفجائية التي تسبب فقداناً للتوازن كفقدان
شخص
عزيز أو طلاق أو بطالة أو خسارة مالية وما إلى ذلك. ونادراً ما
يكون
للوراثة دور في إحداث الأمراض العصابية. • سلوك العصابي
: يظل سلوك المريض العصابي في حدود
السلوك العادي وإن كانت تظهر عليه بعض
الغرابة المعقولة أو اضطراب بسيط
في سلوكه، ولكنه قادرا على مسايرة
المعايير الاجتماعية المتعارف
عليها، فهو يتبع الأعراف الاجتماعية
كالمجاملة في الأفراح والأحزان.
كما أنه يهتم بمظهره وأناقته ويتعاون
مع أسرته في تسديد احتياجاتهم،
وهو يشعر بمرضه ويعترف به ويبحث عن العلاج
ويرغب في أن يرتاح مما يعانيه،
ونادراً ما يكون سلوكه ضاراً بنفسه أو
بالآخرين.
• الوظائف العقلية لا يبدو على المريض العصابي أي
تأخر
في وظائفه العقلية فالتفكير سليم إلى حد كبير، لا يضطرب إلا قليلاً،
واللغة
لا تتغير، والكلام منطقي ومتسلسل إلى حد كبير، والإدراك والتحكم
العقلي
يكون معقولاً لا يشوبه إلا اضطراب قليل في بعض الأحيان، وقد يضطرب
الفهم
وبالتالي استنتاجه للأحداث أيضاً يتأثر ببعض الاضطراب. شخصية
العصابي:
يظل المريض العصابي مرتبطاً بالواقع، فهو يعيش في العالم
الواقعي
ولا يفقد صلته بما يدور حوله، لذلك فالتصدع غير واضح في شخصيته،
وهو
يبقى متماسكاً يدرك ذاته جيداً ويظل لديه القدرة على كبح جماح مشاعره
وانفعالاته
إلى حد كبير، ولا يفقد السيطرة على اللا شعور فهو لا يأتي
بأفعال
مشينة تسيء إلى وضعه الاجتماعي، كما يمكنه التفاهم مع من حوله إذ
أن
الأعراض التي تعتريه لا تكون قاسية، ولكنه يظل يعاني من صراعات متعددة
مثل
الصراع بين الأنا والهو. انفعالات العصابي
يحدث للمريض
العصابي تغيير طفيف في انفعالاته عدا في حالة الاكتئاب إذ يصاب
باليأس
والإحباط والشعور بالفشل والوحدة. وباختصار فإن العصابي يمكن شفاؤهبالتمام
وذلك في حالة خضوعه للعلاج الدوائي والنفسي، وفي أغلب الأحوال لا
يحتاج
إلى الإيداع في مصحة للعلاج النفسي. ثانياً: المريض
الذهاني
من أهم الأمراض الذهانية الشيزوفرينا (الفصام)
والبارانويا (الهزاء
) والهوس. أسباب المرض: ترجع أسباب
المرض في الأغلب إلى الاستعدادات
الوراثية والعوامل الجينية، وما
يدعم ظهور المرض هو العوامل البيئية التي
يعيشها المريض وذلك مثل مريض
السكر، فقد تكون لديه الاستعدادات الوراثية
للمرض وما يساعد على ظهوره هو
عدم اتباعه للأنظمة الغذائية الصحية وتناوله
الأطعمة التي تحتوي على نسبة
عالية من السكريات. سلوك الذهاني
يظهر على سلوك المريض الذهانى
الشذوذ والغرابة أو يقوم بأفعال لا تساير
المعايير الاجتماعية، فهو لا
يكترث بالقيم الأخلاقية للمجتمع، وذلك مثل
التبول أمام الناس، أو تعرية
نفسه من الملابس، مع عدم الاهتمام بمظهره أو
نظافته، وقد يؤذي نفسه ويؤذي
الآخرين. فقد يقوم بقذف الناس بالحجارة، أو
بتجريح نفسه، كما أنه ليس لديه
القدرة بالطبع على تسديد احتياجات نفسه أو
من حوله. وما
يميز مريض الذهان أنه لا يشعر أو يعترف بمرضه وبالتالي
لا
يرغب في العلاج، وفي الأغلب فهو يرفض العلاج أو الدخول للمصحة بشدة،
حيث
لا يدرك طبيعة مرضه أو ما يعانيه. الوظائف العقلية:
تتدهور
الوظائف العقلية لدى الذهاني بشكل ملحوظ، فالتفكير مضطرب بوضوح وغيرمترابط،
بالإضافة للهذيان في الكلام، وقد تصبح لديه لغة جديدة غير مفهومة،
كما
أنه يصاب بالتشتيت وعدم التماسك والمنطقية في التفكير، وأحكامه
العقلية
مضطربة بشدة، إذ إن فهمه للأمور المحيطة به غير صحيح ويعتريه
التشويش،
ويشوب إدراكه الهلاوس والضلالات، فقد يرى أو يسمع أشياء ليس لها
وجود،
أو يتصور نفسه أحد الزعماء، أو أن لديه القدرة على الاتصال بعالم
الأرواح،
وبالتالي فهو منفصل انفصالاً كاملاً عن الواقع، فاقد للبصيرة
ويعيش
في عالم الخيال. شخصية الذهاني المريض الذهاني
يظهر عليه
التصدع والتفكك الواضح في شخصيته، فهو يفقد تكاملها، فالأنا لديه
مضطربة
ولا يمكن التفاهم معه، ولا يصلح معه الإقناع العقلي أو المنطقي.
كما
لا يمكنه السيطرة على نفسه، إذ تطفو كل محتويات اللا شعور للخارج،
فيظهر
مثلاً عداؤه لأشخاص لا يعرفهم، وتظهر عليه حركات غير طبيعية يقوم بها
سواء
بجسده أو وجهه، ويتدهور بشكل واضح، وهو في حاجة إلى إيداع في مصحة
للعلاج
الطبي والنفسي للمتابعة، وفي أغلب الأحيان فإن التحسن في حالته يكونبطيئاً.
انفعالات الذهاني يعتريه تغيير كبير في
انفعالاته، ويبدو
عليه عدم الثبات بوضوح في اتزانه الانفعالي. وباختصار
فإنه يمكن القول
أنه إذا كان المريض العصابي يبني قصوراً في الهواء فإن المريض
الذهاني
يعيش هذه القصور التي بنيت في الهواء. عزيزي
القارئ ألا ترى معي
أن من نعم الله علينا أنه حبانا
بصحة نفسية وعقلية جيدة؟ ولكن بكل الأسف
فمن النادر أن نقدم الشكر لله
على هذه النعمة، بل في أحيان كثيرة قد
نستخدم ذواتنا وعقولنا في أمور
لا تمجد الله في حياتنا إذ نسلم ذواتنا
وأذهاننا لأفكار العدو فيعبث بها
ويدمرها ويملؤنا بروح الشك والخوف والقلق
فنفقد سلامنا وراحتنا ونعرض صحتنا
النفسية والعقلية للأمراض الخطيرة
.
بلبل حيران
بلبل حيران
مشرف مميز
مشرف مميز

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 3273
تاريخ التسجيل : 05/09/2011
المزاج المزاج : عال والحمد لله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى