المنتدى المصري الحر

مرحبا بك زائرنا الكريم في منتداك مستفيدا ومفيدا الرجاء التسجيل أو الدخول
يـــــــــــــارب احفظ مـــــــــصر


احكام وآداب عيد الأضحى المبارك

اذهب الى الأسفل

احكام وآداب عيد الأضحى المبارك

مُساهمة من طرف بدرو في الإثنين 30 سبتمبر 2013, 2:17 pm

 & أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك &



أخي المسلم: نحييك بتحية الإسلام ونهنئك

مقدماً بقدوم عيد الأضحى المبارك ونقول لك: تقبل الله منا ومنك، ونرجوا أن تقبل

منا هذه الرسالة التي نسأل الله - عز وجل - أن تكون نافعة لك ولجميع المسلمين في

كل مكان.




أخي المسلم: الخير كل الخير في اتباع هدي الرسول - صلى الله عليه وسلم - في

كل أمور حياتنا، والشر كل الشر في مخالفة هدي نبينا - صلى الله عليه وسلم - لذا





أحببنا أن نذكرك ببعض الأمور التي يستحب فعلها أو قولها في ليلة عيد الأضحى

المبارك ويوم النحر وأيام التشريق الثلاثة، وقد أوجزناها لك في نقاط هي:



التكبير:

يشرع التكبير من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق وهو الثالث عشر من

شهر ذي الحجة، قال - تعالى -: ((واذكروا الله في أيام معدودات)). وصفته أن

تقول: (الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد) و جهر

الرجال به في المساجد والأسواق والبيوت وأدبار الصلوات، إعلاناً بتعظيم الله
وإظهاراً لعبادته وشكره.





ذبح الأضحية:

ويكون ذلك بعد صلاة العيد لقول رسول الله صلى عليه وسلم:"من ذبح قبل أن يصلي

فليعد مكانها أخرى، ومن لم يذبح فليذبح
"رواه البخاري ومسلم،. ووقت الذبح أربعة

أيام، يوم النحر وثلاثة أيام التشريق، لما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه

قال:"كل أيام التشريق ذبح". انظر: السلسلة الصحيحة برقم 2476.





الاغتسال والتطيب للرجال:

ولبس أحسن الثياب بدون إسراف ولا إسبال ولا حلق لحية فهذا حرام، أما المرأة

فيشرع لها الخروج إلى مصلى العيد بدون تبرج ولا تطيب، فلا يصح أن تذهب

لطاعة الله والصلاة ثم تعصي الله بالتبرج والسفور والتطيب أمام الرجال.





الأكل من الأضحية:

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
لا يطعم حتى يرجع من المصلى فيأكل من

أضحيته.
زاد المعاد 1/ 441.





الذهاب إلى مصلى العيد ما شياً أن تيسر:

والسنة الصلاة في مصلى العيد إلا إذا كان هناك عذر من مطر مثلاً فيصلى في

المسجد لفعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

الصلاة مع المسلمين واستحباب حضور الخطبة: والذي رجحه المحققون من العلماء

أن صلاة العيد واجبة لقوله - تعالى -: ((
فصل لربك

وانحر
)) ولا تسقط إلا بعذر، والنساء يشهدن العيد مع المسلمين حتى

الحيَّض والعواتق، وتعتزل الحيَّض المصلى.





[u][u][u]مخالفة الطريق:
[/u][/u][/u]

يستحب لك أن تذهب إلى مصلى العيد من طريق وترجع من طريق آخر لفعل النبي

- صلى الله عليه وسلم - .





التهنئة بالعيد:

لثبوت ذلك عن صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

واحذر أخي المسلم من الوقوع في بعض الأخطاء التي يقع فيها الكثير من الناس والتي منها:

* التكبير الجماعي بصوت واحد، أو الترديد خلف شخص يقول التكبير.

* اللهو أيام العيد بالمحرمات كسماع الأغاني، ومشاهدة الأفلام، واختلاط الرجال

بالنساء اللاتي لسن من المحارم، وغير ذلك من المنكرات.

* أخذ شيء من الشعر أو تقليم الأظافر قبل أن يضحي من أراد الأضحية لنهي النبي

- صلى الله عليه وسلم - عن ذلك.

* الإسراف والتبذير بما لا طائل تحته، ولا مصلحة فيه، ولا فائدة منه لقول الله -

تعالى ((ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين)) الأنعام: 141.





وختاماً:

لا تنس أخي المسلم أن تحرص على أعمال البر والخير من صلة الرحم،

وزيارة الأقارب، وترك التباغض والحسد والكراهية، وتطهير القلب منها، والعطف

على المساكين والفقراء والأيتام ومساعدتهم وإدخال السرور عليهم.





نسأل الله أن يوفقنا

لما يحبه ويرضى، وأن يفقهنا في ديننا، وأن يجعلنا ممن عمل في هذه الأيام - أيام

عشر ذي الحجة - عملا ًصالحاً خالصاً لوجهه الكريم.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


_________________
بدرو





بدرو

عدد المساهمات : 297
تاريخ التسجيل : 08/11/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: احكام وآداب عيد الأضحى المبارك

مُساهمة من طرف بدرو في الإثنين 30 سبتمبر 2013, 2:19 pm

 بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

فالتكبير في عيد الأضحى يبدأ من فجر يوم عرفة وينتهي عقب عصر اليوم الرابع

والمأثور من التكبير "الله أكبر . الله أكبر . لا إله إلا الله. .. والله أكبر . ولله الحمد

" وهناك صيغة وردت عن سلمان -رضي الله عنه- " الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر

كبيرًا "، والصلاة على النبي –صلى الله عليه وسلم- مشروعة في كل الأوقات ولكن

تقييدها بهذه الصيغة لم ترد عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ولا عن أحد من

صحابته الكرام.

التكبير في عيد الأضحى نوعان: تكبير مطلق، وتكبير مقيد.


فالتكبير المطلق يجوز من أول ذي الحجة إلى أيام العيد .. له أن يكبر في الطرقات

وفي الأسواق، وفي منى، ويلقي بعضهم بعضًا فيكبر الله.

وأما التكبير المقيد فهو ما كان عقب الصلوات الفرائض، وخاصة إذا أديت في

جماعة، كما يشترط أكثر الفقهاء.

وكذلك في مصلى العيد .. في الطريق إليه، وفي الجلوس فيه، على الإنسان أن يكبر،

ولا يجلس صامتًا .. سواء في عيد الفطر، أو عيد الأضحى . لأن هذا اليوم ينبغي

أن يظهر فيه شعائر الإسلام.

أما الصلوات وما يتبعها من أذكار فلم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم كقولهم: "

اللهم صلي على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد..الخ".

والصلاة على النبي مشروعة في كل وقت، ولكن تقييدها بهذه الصيغة وفي هذا الوقت

بالذات لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من صحابته الأبرار.

وكذلك ما يقولونه بهذه المناسبة " لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده،

وهزم الأحزاب وحده ...
" لم يرد أيضًا مقيدًا بيوم العيد. وإنما

التكبير المأثور الوارد هو ما كان بالصيغة السابقة الذكر " الله أكبر. الله أكبر، لا إله

إلا الله. والله أكبر. الله أكبر . ولله الحمد
".

فعلى المسلم أن يحرص على هذا التكبير، وأن يملأ به جنبات المصلي، وأن يكبر الله

في أيام عشر ذي الحجة كلها.

وأما التكبير المقيد بأعقاب الصلوات فيبدأ عقب الصلاة فجر يوم عرفة، ويستمر إلى

ثلاث وعشرين صلاة، يعني إلى رابع أيام العيد، حيث ينتهي التكبير عقب صلاة

العصر من ذلك اليوم . والله أعلم.


اختلف العلماء في صفته على أقوال :

الأول : " الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد "

الثاني : " الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد "

الثالث : " الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد " .

والأمر واسع في هذا لعدم وجود نص عن النبي صلى الله عليه و

سلم يحدد صيغة معينة .



[u][u][u]التكبير ينقسم إلى قسمين :
[/u][/u][/u]

1- مطلق : وهو الذي لا يتقيد بشيء ،

فيُسن دائماً ، في الصباح والمساء ، قبل

الصلاة وبعد الصلاة ، وفي كل وقت .

2- مقيد : وهو الذي يتقيد بأدبار الصلوات .

فيُسن التكبير المطلق في عشر ذي الحجة وسائر أيام التشريق ، وتبتدئ من دخول

شهر ذي الحجة ( أي من غروب شمس آخر يوم من شهر ذي القعدة ) إلى آخر يوم

من أيام التشريق ( وذلك بغروب شمس اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة ).

وأما المقيد فإنه يبدأ من فجر يوم عرفة إلى غروب شمس آخر أيام التشريق -

بالإضافة إلى التكبير المطلق – فإذا سَلَّم من الفريضة واستغفر ثلاثاً وقال : " اللهم

أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام
" بدأ بالتكبير .


هذا لغير الحاج ، أما الحاج فيبدأ التكبير المقيد في حقه من ظهر يوم النحر . والله أعلم .

_________________
بدرو





بدرو

عدد المساهمات : 297
تاريخ التسجيل : 08/11/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى